قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

41

درة التاج ( فارسى )

--> العادل الفاضل الكامل السابق الى غايات الشرف الرفيع المتسنم ذرى العز المنيع الجامع بين الفضيلتين العلميه و العمليّة الحاوى للرئاستين الدينيه و الدنيويه رئاسة طبعيه لا وضعيه و حقيقة لا اضافيه سعد الحق و الدولة و الدين ظهير الاسلام و المسلمين نصير الملوك و السلاطين عضد الدولة القاهرة كهف الملة الزامرة ذو المناقب الفاخرة و المكارم الظاهرة و المبار الوافره و النعم العامره و العوارف العميمة الجليلة و اللطائف الكريمة الجميلة المخجل البحر الخضم بفضله و العاديات ببرّه و سخائه محمد بن الصاحب المعظم تاج الدولة و الدين على الساوى لا زال شموس جلالهما مشرقة منيرة و غصون اقبالهما مورقة نضيرة . . . . . . . . . . . . . و حيث اعاد اللَّه به رميم الفضائل فى هذه الدولة القاهرة منشورا و زال به حمد اللَّه البسوس و طابت لعذوبة المورد النفوس و اصحب ذلك الدهر الشموس و اشرقت اقمار العلماء و الشموس و كانت الائمه و الطلبة بعد ملحين على شوافع الاقتراح ازمانا عديدة و مشفين الىّ فى مواقع الالحاح احيانا مديدة رأيت ان آخذ فى طريقة اخصر عن الاولى لسببين : احدهما ما ارى من قصور الهمم عن الاكثار و ميلها الى الايجاز و الاقتصار 7 و ثانيها ما رأيت من المنتحلين تصانيفى خائفا ان يعملوا بهذا الشرح لو كان طويل الذيول ما عملوا به شرحى للأصول ثم - بدا لي انه كيف يجوز ابقاء تلك الروائع و البدائع التى هى خلاصه افكار العلماء و انظار العقلاء فى غطاء من الابهام و فى خفاء من الافهام لقصور قوم و خيانة آخرين فان لم ينتفع بهذا الكتاب قاصرو الهمم و البليد من الاطباء فسينتفع به كاملو النظر و الفريد من الاذكياء و ان انتحل فيه آخرون فمن خوان الكرام ينتهبون و لمثل هذا فليعمل العاملون فاخذت فى طريقة احسن من الاولى و مزجت لفظ المتن بالشرح لفوائد و ميزت بينها لئلا يشتبه الاصل بالزوائد و جمعت فيه خلاصة الشروح الثمانية التى للامام المصرى . . . . . . . . . و اجوبة اسولة على الكتاب للحضرة الاستادية النصيرية قدس اللَّه روحه و حواش له عليه و رسائل له جوابا عن اسئلة على الكتاب سألها عنه ملك الحكماء نجم الملة و الدين الكاتبي القزوينى و جميع ما وجدنا من اللطائف فى الامصار المذكورة و الاقطار المشهورة على حواشى نسخ الافاضل من الحكماء و الاماثل و كل ما سمعناه من افواه فحول العلماء و فلاسفة الحكماء من لطايف توقيفية نشير اليها بالمثال و ان لم يكشف عنها المقال غير الخيال لاحتياجها الى تحرير المشاهده او تقرير المشافهة و جميع ما حصلته بفكرى القاصر و نظرى الفاتر فانه و ان لم يكن اجل مما ذكروا ( و ) اكثر لم يكن اقل و اصغر . . . . . . . . . الى غير ذلك من رسائل و كتب غير مشهوره نسير اليها وقت الاحتياج و جميع الكتب الطبية المشهورة المشتملة على التشريح فمن فاز بهذا الكتاب فقد استغنى عن جميع ما عددنا فى هذا الكتاب لاشتماله على خلاصة الجميع و على مثل خلاصة الجميع مما يختص بنا على ما تبين لمن تسنم قلال - شواهق هذه الصناعة به حق و جرى فى ميدانها اشواتا على عرق و عرف ان لا كل سودا تمرة و لا حمراء جمرة و انا صادق الاستجازة لمن حسن نعيمه و سلم من الحلم